تأسس فريق الثابتي الرياضي الثقافي عام 1976 ليكون أحد أبرز المؤسسات الشبابية والمجتمعية في المنطقة، حاملاً رسالة واضحة تهدف إلى بناء جيل واعٍ، وإيجاد بيئة متوازنة تجمع بين الرياضة والثقافة والعمل الاجتماعي. ومنذ انطلاقته الأولى، شكّل الفريق منصة حقيقية لاحتضان الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في خدمة مجتمعهم.على مدى عقود من العمل المتواصل، توسعت أنشطة الفريق وتنوعت لتشمل ثلاثة مسارات رئيسية:الأنشطة الرياضية، والفعاليات الثقافية والدينية، والمبادرات المجتمعية. وقد كان لكل مسار منها أثره الواضح في تطوير مهارات الأفراد، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية داخل القرية.أولًا: الأنشطة الدينية والثقافيةيولي الفريق اهتمامًا كبيرًا بالجانب الديني والثقافي، حيث يقوم سنويًا بتنظيم مسابقات حفظ القرآن الكريم التي تهدف إلى تشجيع الناشئة والشباب على حفظ كتاب الله وترسيخ القيم الإسلامية. كما يُقيم الفريق في كل عام فعالية التهلولة التي أصبحت مناسبة اجتماعية محببة تجمع أبناء القرية في أجواء روحانية وتراثية تعزز الروابط الأسرية والمجتمعية.ثانيًا: الأنشطة المجتمعية والتطوعيةيتميز فريق الثابتي بحضوره الفعّال داخل المجتمع من خلال مبادرات تطوعية متنوعة أسهمت في تحسين بيئة القرية واستدامة مواردها. ومن أبرز هذه المبادرات: • معسكرات تنظيف شاملة داخل مرافق الفريق وفي أحياء القرية. • تنظيف المساجد بشكل دوري تقديرًا لمكانتها وتعظيمًا لشأنها. • تنفيذ أعمال صيانة للمساجد والحرص على توفير بيئة مريحة للمصلّين.لقد أسهمت هذه الأنشطة في تعزيز قيم التعاون، وغرس ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، وجعل الفريق جزءًا أساسيًا من التنمية الاجتماعية في المنطقة.ثالثًا: التطوير الرياضي وتأسيس الأكاديمية (2024)انطلاقًا من إيمان الفريق بأهمية الرياضة في تنمية مهارات الشباب وصناعة جيل رياضي واعد، أعلن فريق الثابتي الرياضي الثقافي في عام 2024 عن تأسيس الأكاديمية الرياضية الخاصة بالفريق.وجاءت هذه الخطوة كمرحلة جديدة في مسيرة التطوير، بهدف: • اكتشاف وصقل المواهب الناشئة. • توفير بيئة تدريبية احترافية. • إعداد فرق منافسة قادرة على تمثيل الفريق بأفضل صورة.تمثل الأكاديمية اليوم نقلة نوعية في تاريخ الفريق، وامتدادًا لرؤية تمتد منذ 1976، لتطوير قدرات الشباب في مختلف الفئات العمرية ختامًالقد شكّل فريق الثابتي الرياضي الثقافي على مدى أكثر من أربعة عقود نموذجًا متكاملاً في العمل الرياضي والثقافي والاجتماعي، محافظًا على قيمه، ومستمراً في تعزيز دوره كركيزة أساسية في خدمة الشباب والمجتمع. ومع استمرار التطوير وتنوع المبادرات، يواصل الفريق مسيرته بثقة وطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا.